أجاب الشيخ على سؤال بشأن العقيدة (العقيدة) والمنهج (منهج) وإذا كان السلف تستخدم للتمييز بينهما:
المنهج - بارك الله فيك - مبني على العقيدة، فمن كانت عقيدته سليمة؛ فسيكون منهجه سليما بلا شك؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما ذكر افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله ؟ قال: << من كان على مثلما أنا عليه وأصحابي >>، فقوله: << على مثلما أنا عليه وأصحابي >> يعني في العقيدة والمنهج والعمل وكل شيء، ولا يمكن أن يختلف هذا وهذا، فمثلا الإخوانيون والتبليغيون والإصلاحيون وغيرهم، إذا كان منهجهم لا يخالف الشريعة؛ فلا بأس به، وإذا كان يخالف الشريعة؛ فإنه لا بد أن يصدر عن عقيدة؛ لأن كل عمل له نية، فإذا اتخذ إنسان منهجا مخالفا لمنهج الرسول - عليه الصلاة والسلام - وخلفائه الراشدين؛ فمعناه: أن عقيدته غير سليمة، وإلا متى سلمت العقيدة سلم المنهج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق